تتوسع منصة SuitePad لتشمل الرحلات البحرية إلى جانب الفنادق من خلال التعاون مع شركة Celestyal.
تقوم شركة SuitePad بتوسيع منصتها لتشمل صناعة الرحلات البحرية من خلال التعاون مع شركة Celestyal.
تُوسّع SuitePad نطاق منصتها لتشمل قطاع الرحلات البحرية من خلال تعاون جديد مع Celestyal. وقد أصبح الحل متاحًا الآن في 630 كابينة على متن سفن Celestyal Journey.
توفر الأجهزة اللوحية داخل المقصورة للمسافرين نقطة وصول رقمية مركزية للبرامج اليومية والرحلات وخيارات الطعام والخدمات المتوفرة على متن السفينة. ومن خلال الاستغناء عن الجداول والنشرات المطبوعة، تسعى سيليستيال إلى تبسيط طريقة نقل المعلومات وتسهيل اطلاع الضيوف على كل جديد طوال رحلتهم.
قال لي هاسليت، كبير المسؤولين التجاريين في شركة سيليستيال:
"يجب أن تُسهّل التكنولوجيا تجربة الإبحار وتجعلها أكثر سلاسةً وبديهيةً لمسافرينا، وهذا تحديدًا ما صُممت هذه الأجهزة اللوحية لتحقيقه. أصبح بإمكان ضيوفنا الآن التحكم بشكل أكبر، بينما نعمل في الوقت نفسه على ابتكار طرق أكثر ذكاءً وسلاسةً لربطهم بخدماتنا على متن السفينة. إنه مثال رائع على كيفية استمرارنا في الاستثمار في رضا ضيوفنا في جميع سفن أسطولنا."
وقال موريتز فون بيترسدورف كامبين، الرئيس التنفيذي لشركة SuitePad:
تجمع سفن الرحلات البحرية بين العديد من عناصر الخدمة التي يعرفها الضيوف من الفنادق، مع تقديم تجربة غنية وفريدة على متنها. مع سيليستيال، نوسع خبرتنا في مجال الضيافة لدعم التواصل الواضح وفي الوقت المناسب في المقصورة، مما يمنح الركاب طريقة سهلة لاستكشاف ما هو متاح على متن السفينة ويساعد فرق العمل على البقاء على اتصال مع الضيوف طوال الرحلة.
تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية من الضيافة البرية إلى أعالي البحار، حيث توفر اتصالاً منظماً وفورياً بين الركاب وكبائن السفن السياحية.
نبذة عن سيليستيال
سيليستيال شركة رحلات بحرية حائزة على جوائز، تُسيّر رحلاتها على مدار العام، وتقدم تجارب سفر مميزة عبر الجزر اليونانية والبحر الأدرياتيكي والخليج العربي. انطلاقًا من تراثها اليوناني العريق، تشتهر الشركة بكرم ضيافتها وتجاربها الثقافية الغنية، سواء على متن سفنها أو على الشاطئ. تُشغّل سيليستيال سفينتين تم تجديدهما بالكامل، تتسع كل منهما لما يصل إلى 1360 راكبًا. مع تركيزها الشديد على الخدمة الشخصية، توفر الشركة بيئة راقية على متن سفنها، وتستقبل أكثر من 140 ألف راكب سنويًا من أكثر من 130 جنسية.